متى يرفع إنتاجيتنا الذكاء الاصطناعي؟ (تجربة علمية)

“Ask AI how to think, not what to think”

.هذا عنوان مقال للبروفيسور Brian Uzzi لخص فيه خبرة 30 عام من البحث في الابداع البشري

في التجربة المذكورة، وهي ما تسمى بمهمة التفكير التباعدي (Divergent Association Task)، يطلب من المشاركين يفكرون بعشرة أسماء (nouns) متباعدة تمامًا عن بعضها، بين الثلاث فئات التالية:
.الفئة الأولى تفكر وحدها •
.الفئة الثانية تطلب من الذكاء الاصطناعي أجوبة مباشرة •
.ا• لفئة الثالثة تطلب تنظيم لطريقة التفكير والعصف الذهني فقط

وش الإشكالية؟
.ان الانسان بطبعه يميل لربط الكلمات بسياق معين، فإذا فكر بكلمة "ملك" تلقائيًا يقوده عقله لكلمات مثل "أمير"، "حكم"، "أميرة" وهذا يندرج تحت ظاهرة تسمى بالارتساء المعرفي (Anchoring)

:النتيجة
اللي طلبوا أفكار جاهزة من الذكاء الاصطناعي مخرجاتهم كانت متشابهة، مما قلل من أصالة الاجابة، بينما الفئة الثالثة، قدمت أعلى نسبة خروج عن المألوف، أفكار متباعدة عن بعضها البعض ذات أصالة وحس إبداعي مختلف.

:الخلاصة
.لا تطلب من الذكاء الاصطناعي "نتيجة" اطلب منه يرسم "خريطة تفكير" ودع أصالتك تنسج الصورة النهائية

:المرجع
https://www.nature.com/articles/d41586-026-00049-2

Abdulrahman Alahmadi

متخصص في تقاطع التقنية والمجتمع

Previous
Previous

التقييم الجامعي في عصر الذكاء الاصطناعي

Next
Next

كيف نسد الفجوة بين الجامعة وسوق العمل؟